أصيل
07-09-2006, 11:13
الكلمات تقف حائرة على أطراف اللسان.. والحروف تتكسر على جنبات الحديث ،وتتساقط الأفكار واحدا تلو الآخر ..ربما المخزون اللغوي لا يساعد على بداية الحديث بأسلوب ناري .أكاد أجزم بأن التعبير مادة صعبة جدا وأعذر كل من استصعبها0
الموضوع..مليء بالآهات والزفرات ..والحزن والحسرات .على ما آالت إليه الأوضاع الأمنية في محافظة الداير..
لا ننكر أن كل آمن في بيته وأهله وطريقه وهذه نعم نشكر الله تعالى عليها ونسأله أن يديمها.
والكل منبسط ويعيش على ضفاف أنهار الخير والبركة وجداول العز والنعمة - الحمد للله أولا وآخرا
وفي الخفاء وبعض الظهور المتخفي طوام كبرى -لا حول ولا قوة إلا بالله -
تهريب لكل ما هو محرم وممنوع ليلا ونهارا- شيء معروف لم آتي بجديد- لكن أن يكون تحت أنظار الجهات الأمنية هذه كارثة ..بل طامة كبرى
1-القات ...قالوا الناس ليس مشكلة - لكن ماذا أتى بعد القات: خمور ومخدرات وحشيش وأسلحة ومتفجرات..وحرس الحدود-مشكورا هو من يقبض على بعض الحالات...
2- المواشي من أبل إلى أبقار وغنم وضأن بالآلاف يوميا من أودية بني مالك إلى تهامة -للمعلومية أصحاب الشاصات وجدوا لهم وظائف -المشوار من بني مالك لصبيا بـ900 ريال -يعني شهر كامل بـ27000 ريال
هذه المواشي من أين أتت؟ وإلى أين تذهب ؟وماذا تحمل في بطونها وأحشائها؟ ولماذا المغالاة في نقلها بأسعار خيالية؟ أتمنى أن أجد إجابة لأنني لا أحب الظن
نسينا مصاب المنطقة في حمى الوادي المتصدع ..وكيف انتقل المرض إلى بلادنا ؟........سبحان الله ما أنسانا
كل ما سبق يحدث تحت أنظار جهات أمنية معروفة وللأسف غير مسؤولة .. موقف حدث أمامي لتلك الجهة الأمنية مع شاص مليئة بالأبقار..تخيلوا بدلا من القبض على صاحب السيارة والحجز على الأبقار ترك يذهب بما معه ولا زال سيل المواشي يتدفق من ديارنا وكأننا في وسط أستراليا
زميل لي ينقل إلى خبر مفاده أن الجهة الأمنية وقفت بسياراتها على مكان تجميع المواشي ووجدت هناك عمالة يمنية سائبة مجهولة- وعدد من المهربين- وصاحب المكان .من العصر إلى قبل المغرب انتهى في تبادل الضحكات وربط القات بعدها ودعت الجهات الأمنية بالحفاوة والتكريم
أحد الذين بدأو بالتهريب منذ فترة ..قال لي إذا صادفت.........(جهة أمنية)وطلب منك الإستمارة ضع بين الإستمارة مبلغ.......ريال والله يستر عليك
3-إحدى حارات الداير دخلتها زائرا ومعي أسرتي ..وقلت لنفسي أنا في السعودية وإلا في صنعاء... العمالة السائبة المجهولة أكثر من سكان الحارة ...بل أصبحت لهم أماكن إقامة مشهورة ومطعم في نفس الحارة ..وإقامة خمسة نجوم
4-اماكن كثيرة مررت بها وبها تجمعات أثيوبيين نصارى ..لا يجرؤ أحد على الاقتراب منهم أو محاولة القبض عليهم ..بل من العجب أن يتذمر الناس ويرددون..........الأمن يخاف من المسيحيين.............................
أترون هذه ثغرات أمنية في ديارنا....من يستطيع إغلاقها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الموضوع..مليء بالآهات والزفرات ..والحزن والحسرات .على ما آالت إليه الأوضاع الأمنية في محافظة الداير..
لا ننكر أن كل آمن في بيته وأهله وطريقه وهذه نعم نشكر الله تعالى عليها ونسأله أن يديمها.
والكل منبسط ويعيش على ضفاف أنهار الخير والبركة وجداول العز والنعمة - الحمد للله أولا وآخرا
وفي الخفاء وبعض الظهور المتخفي طوام كبرى -لا حول ولا قوة إلا بالله -
تهريب لكل ما هو محرم وممنوع ليلا ونهارا- شيء معروف لم آتي بجديد- لكن أن يكون تحت أنظار الجهات الأمنية هذه كارثة ..بل طامة كبرى
1-القات ...قالوا الناس ليس مشكلة - لكن ماذا أتى بعد القات: خمور ومخدرات وحشيش وأسلحة ومتفجرات..وحرس الحدود-مشكورا هو من يقبض على بعض الحالات...
2- المواشي من أبل إلى أبقار وغنم وضأن بالآلاف يوميا من أودية بني مالك إلى تهامة -للمعلومية أصحاب الشاصات وجدوا لهم وظائف -المشوار من بني مالك لصبيا بـ900 ريال -يعني شهر كامل بـ27000 ريال
هذه المواشي من أين أتت؟ وإلى أين تذهب ؟وماذا تحمل في بطونها وأحشائها؟ ولماذا المغالاة في نقلها بأسعار خيالية؟ أتمنى أن أجد إجابة لأنني لا أحب الظن
نسينا مصاب المنطقة في حمى الوادي المتصدع ..وكيف انتقل المرض إلى بلادنا ؟........سبحان الله ما أنسانا
كل ما سبق يحدث تحت أنظار جهات أمنية معروفة وللأسف غير مسؤولة .. موقف حدث أمامي لتلك الجهة الأمنية مع شاص مليئة بالأبقار..تخيلوا بدلا من القبض على صاحب السيارة والحجز على الأبقار ترك يذهب بما معه ولا زال سيل المواشي يتدفق من ديارنا وكأننا في وسط أستراليا
زميل لي ينقل إلى خبر مفاده أن الجهة الأمنية وقفت بسياراتها على مكان تجميع المواشي ووجدت هناك عمالة يمنية سائبة مجهولة- وعدد من المهربين- وصاحب المكان .من العصر إلى قبل المغرب انتهى في تبادل الضحكات وربط القات بعدها ودعت الجهات الأمنية بالحفاوة والتكريم
أحد الذين بدأو بالتهريب منذ فترة ..قال لي إذا صادفت.........(جهة أمنية)وطلب منك الإستمارة ضع بين الإستمارة مبلغ.......ريال والله يستر عليك
3-إحدى حارات الداير دخلتها زائرا ومعي أسرتي ..وقلت لنفسي أنا في السعودية وإلا في صنعاء... العمالة السائبة المجهولة أكثر من سكان الحارة ...بل أصبحت لهم أماكن إقامة مشهورة ومطعم في نفس الحارة ..وإقامة خمسة نجوم
4-اماكن كثيرة مررت بها وبها تجمعات أثيوبيين نصارى ..لا يجرؤ أحد على الاقتراب منهم أو محاولة القبض عليهم ..بل من العجب أن يتذمر الناس ويرددون..........الأمن يخاف من المسيحيين.............................
أترون هذه ثغرات أمنية في ديارنا....من يستطيع إغلاقها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟